‏إظهار الرسائل ذات التسميات Rurouni Kenshin. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Rurouni Kenshin. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 يونيو 2023

Rurouni Kenshin: S2 & S3

Rurouni Kenshin
S2 (Kyoto Arc), Epi 28-62 “No Fillers”
S3, Epi 63-95 “No Fillers” (End)


لو طرحنا سؤال جدي حولين أنهي عصر يعتبر هو العصر الذهبي للأنمي ح نلاقي إجابات مختلفة لدرجة التضارب .. ناس ح تقول الثمانينيات لأنها كانت البداية وناس ح تقول العصر الحالي وناس ح تقول من 2011 أو مطلع الألفية

أنا شخصياً أقدر أقول بكل أريحية أن التسعينيات هي درة مسيرة الأنمي عبر تاريخه .. مرحلة فارقة ومهمة ما بين عصر الظهور الحقيقي في الثمانينات وعصر الإنتشار في مطلع الألفية مع ثورة الإنترنت .. الفترة اللي أتشكلت فيها هوية هذا الفن وأبتدت ملامحه تتكون بشكل حقيقي وتيماته وأنماطه اللي شكلت المشهد بعد كدة في عصر الإنتشار ثم عصر التخمة اللي عايشين فيه حالياً
تقريباً جيلي اللي عاصر الأنمي من بداياته عاصر مرحلة التسعينيات دي كويس وشاف الأعمال بتاعتها بعدها يمكن بشوية وأحياناً في لحظتها .. وشاف قد أيه وقتها كان بيبذل مجهود كبير في رسم وتشكل الأعمال الفنية وده كان بيخلي المنتوج عامل مصنوع بعناية وبديع لدرجة أن يستمر سنين وسنين بعد كدة .. يمكن في صنف "الشونين" أغلب التيمات اللي كانت منتشرة وقتها هي الأكشن والأعمال اللي فيها مزيج لطيف كدة من الظلامية والدراما والكوميديا الساخرة بتتقدم في قوالب درامية مختلفة معظمة متأثرة أما بالقوالب بتاعة مانجا الثمانينيات بتاعة دراجون بول وقبضة النجم الشمالي وجوجو وسانت سيا وغيرهم .. أو متأثرة بالثقافة العامة والأشكال المنتشرة في الميديا .. وده كان حاصل في كينشن

كينشن بالنسبة لي كراجل عاشق للسينما وبالذات السينما اليابانية حاجة كدة ماستربيس مش سهل تقع علي حاجة زيها حديثاً .. مفيش تقريباً عمل متقن أو تقيل بالشكل ده حالياً غير مثلاً أتاك أون تايتن .. طيب ليه؟

لانه متأثر بمشارب كتير .. واخد طبعاً من سينما الساموراي والسينما التاريخية اليابانية كتير .. هو تحديداً ميكس ما بين أعمال كوروساوا وسينما الساموراي التجارية زي ثلاثية موزاشي والساموراي الأعمي من حيث الأكشن والتيمة الدرامية علي تأثر واضح أوي بالذات في الحتة الفلسفية بأعمال ميزوجوتشي .. يعني وأنا بأتفرج بالذات علي الأرك التاني حاضر في ذهني طول الوقت يوجيتسو وسانشو الحاجب .. الميلودراما اليابانية اللي بتستلهم التاريخ وبتسقط منه أفكار ودروس علي الحاضر .. علي حتة كدة من السينما المناهضة للإقطاع زي سينما كوباياشي وأعمال ماساهيرو شيندو .. مش بأقول أن الكاتب أو المخرج كان مطبق علي أفلام الناس دي لكن متأثر بيهم وده طبيعي يعني لأن دي الميديا المحيطة بيه والبيئة اللي بيتعاطي معاها .. ومعاهم تأثر بحاجات من الثقافة الغربية أشهر علي الإطلاق سينما السباجتي وتحديداً سيرجيو ليون ده باين اوي في بناء شخصية هيمورا كيkشن بطل القصة

بعيداً عن التأثرات .. كينشن في حد ذاته حتي كرواية أو كعمل فني تقيل ومن الحاجات اللي بتحط أفكار وإنطباعات المشاهد علي المحك وبتعرض الوجود قدامه من اكتر من زاوية.. طيب ازاي؟

كينشن أحداثه بتبدأ كدرس في التاريخ .. بعد ١٠ سنين من بداية حقبة ميجي وانتصار ثورة الحداثة والنهضة علي الإقطاع بنبص جزء من المشهد لم يتم التركيز عليه ابدا ً وهم حطب الثورة من الجانبين سواء رجال ميجي او رجل الشوجن .. حصلهم ايه بعد التغيرات الجذرية اللي حصلت في المجتمع وانتهاء عصر الساموراي؟ .. المدخل الضيق ده بيودينا لنقطة أخطر وهي فعلاً ثورة ميجي نجحت في القضاء علي أثار العهد البائد ولا التاريخ اعاد ذاته بطريقة او بأخري؟ .. لنخرج في نهاية الفصل التاني تحديداً بدرس مفاده أن النصر كان مجرد مرحلة لكن النصر الحقيقي بيتحقق طول ما في سعي جد لإقامة العدالة والوقوف ضد الظلم
طبعاً رسالة فيها مثالية ووعظ يتماشى الفئة العمرية الأساسية اللي بتستهدفها القصة بس هي فرأيي مجرد حيلة في الكتابة لطرح معاني وافكار أكبر .. وده بان في الفصل التاني اللي أنتهيت منه مؤخراً

الفصل الأول من القصة كان متعدد الأجزاء كل مجموعة حلقات فيه بتدور حولين تحدي مختلف وشرير او مجموعة أشرار مرتبطين بحقبة الثورة او الحرب الأهلية وعندهم موقف سلبي من دولة ميجي وحكمها .. لكن الفصل ده غير شوية .. الشرير فيه شخصية واحدة ويجمع حوليه مجموعة من الشخصيات غير السوية اللي اجتمعت علي فكرة واحدة وهي العداء مع حقبة ميجي والرغبة في الانقلاب عليها وبناء مجتمع من قلب الفوضي ذو طبيعة داروينية إجتماعية البقاء فيه للأصلح والأقوي.. حاحة أشبه بالأفكار البدائية اوي للفاشيين .. حتي انا في إعتقادي أن الفصل ده كان في إشارة غير مباشرة للحقبة الفاشية اللي جت علي إطلال دولة ميجي وأفكارها حولين المجتمع

الغريبة أن "شيشو" نفسه الشرير الرئيسي في الفصل لم يكن قوياً في المطلق .. وأن ضعفه وقلة إنتباهه أدوا لأنه تم تشويهه وتدمير جسده علي إيد رجال حكومة ميجي .. ويمكن ده اللي خلاه ناقم علي الضعف والضعفاء وبيسعي بشكل محموم للقوة ومجتمع الأقوياء
الفصل مش بس بيضع مفاهيم العدل والقوة علي المحك بل كمان بيعيد النظر في التاريخ وبيستلهم منه العبر وعلي رأسها أن التاريخ بيعيد ذاته مرة كمأساة ومرة كمسخرة وان الدول مهما إختلاف طبيعتها بتتفق في الأساليب والطرق في التعامل مع الأخطار المحدقة بيها

بعيداً عن الأفكار لأنها محتاجة مقال لوحده من كتر ثراءها وجرأتها بشكل يخليك مستغرب ازاي الكلام ده بيقال في مسلسل للمراهقين

لو بصينا للبناء الدرامي للفصل ح نلاقيه متطابق بشكل كبير مع تيمة "أرك فريزا" من دراجون بول زد .. اللي هو زي ما قولنا مراراً فصل بيبقي فيه شرير قوي بيشكل تحدي كبير الوصول إليه بيمثل رحلة بيخوضها مجموعة من الخيرين من أجل تحقيق العدالة وفي الطريق بيواجهوا تحديات صغيرة بتتصاعد كل ما بيقربوا أكتر من نقطة الوصول .. وفي السكة بيقدر مجموعة من الشخصيات الرئيسية من تطوير ذاتهم لمواكبة التحديات لكن عامة صاحب التطور الأكبر بيكون البطل الأساسي للقصة واللي بيعمل للنهاية في مواجهة الشرير ... يعي سباق هرمي إقصاءي بيظل فيه واحد بس صامد للنهاية
وده شئ ما حاولش حتي الكاتب يخبيه ولا يتنصل منه لدرجة أن في مرحلة معينة من المعركة يلأخيرة -اللي كانت ملحمية الحقيقة - كينشن هب هبة كدة أشبه بالسوبر سايان ثم دخل في الصدام الأخير مع الشرير .. وده كان شئ مطلوب ومحبب وقتها من قبل الإستديوهات وشركات الإنتاج ومحلات المانجا اللي كانت بتحاول طول الوقت تستنسخ النجاح الملحمي لدراجون بول علي هيئة أعمال أخري تسير علي خطأه

نفسي أتكلم أكتر بس مش عايز أطول عشان لو حد مهتم يقرأ ما يزهقش

كينشن من أعظم مسلسلات الأنمي في التاريخ في رأيي .. وجبة دسمة وتقيلة وظريفة عايزه حد غاوي يستمتع بالانمي كفن .. يمكن أعظم ما فيه هي المعارك تحديداً والحوارات القوية اللي تعيش في ذهنك لأعوام واعوام 

المسلسل بيلعب علي حبل .. انه عايز يقدر عمل جاد وناضج وده مخلي الحوارات والافكار فيه من اقوي ما يكون .. والحبل التاني انه عايز ما يخسرش جمهوره من المراهقين فلذلك ح نلاقي فيه خيال جامح وكوميديا ورومانسية من اللي بتحبها الفئة دي
عمل متكامل للأسف ما كملش للأخر بسبب ظروف نشر المانجا وده خلاه حتي مليان فيلرز مش بالمستوى المطلوب .. لكن القصة الرئيسية تحفة لا تضاهي

إلي اللقاء يا صديقي كينشن

Rurouni Kenshin: S1 "Tokyo Arc"

Rurouni Kenshin / Samurai X
S1 (Tokyo Arc), Epi 1-27 Finale


في غابر الزمان .. قبل عصر أتاك أون تايتن وأكاديمية الأبطال .. وقبل عهد الثلاثة الكبار "ناروتو، بليتش، ون بيس" .. قبل أن تقتحم عالمنا الألفية الثانية بكل ما حملته من ثورة في مجال الأنمي وصنف الشونين .. تحديداً في النصف الثاني من التسعينيات .. كان مشهد الشونين مختلف تماماً عما هو عليه الأن

 إنتاجات قليلة وجودة عالية .. و"التريند" تتصدره أسماء قليلة خالدة حتي يومنا هذا في عالم الأنمي .. من الثمانينيات أستمرت شعبية "دراجون بول" وأزدهرت أكثر فأكثر .. ومن أوائل الحقبة برز أسم "يويو هاكاشو" كنجم ساطع سطر تاريخاً جديداً لهذا الفن .. ومن النصف الثاني من الحقبة برز أسمان أساسيان أستمر وهجهما حتي بداية الألفية .. الأول كان "أينوياشا" وقد تحدثنا عنه مطولاً وللحديث بقية .. والثاني كان "كينشن" أو "ساموراي أكس" .. وهو مثار حديثنا اليوم

مش ح أبقي بأبالغ لو قلت أني بأبدأ في المسلسل متأخر حوالي 20 سنة .. المسلسل ده كان "تريند" بالمصطلح الحديث يعني في أوائل الألفية بين جمهور الأنمي سواء الأجنبي أو العربي عبر منتدياتهم ومواقعهم في أوائل الألفية بشكل أقرب دلوقتي مثلاً لوضع "هانتر" مثلاً .. اللي هو عمل مكتمل ما بتسمعش عنه غير أنه تحفة وليه قاعدة معجبين واسعة بتضرب بيه المثل في أي مناسبة ... ثم فجأة كل ده تلاشي .. فجأة .. بشكل غريب وملحوظ لدرجة أن فانز كتير من الجداد ح يبقوا أول مرة يسمعوا عنه .. تقريباً ما بألاقيش غير الأجانب والناس القديمة أوي واللي قربوا يبقوا عواجيز زي حالاتي هما اللي عارفينه

زيه زي كل المسلسلات الكلاسيكية اللي بأتابعها أثناء رحلتي الطويلة مع الشونين كان عامل الزمن والمصادر هما السبب الرئيسي في أني ما أقدرش أتفرج عليه في وقت شهرته .. سرعات النت كانت صعبة أوي وكمان كنت وقتها مركز مع دراجون بول وكونان والأنميات القصيرة فده خلاني أجله .. لكن طول الوقت كنت حاطه في ذهني

مش عارف أبدأ منين الحقيقة .. لأن التجربة ممتعة من أكتر من جانب .. بس خلينا نركز علي تحليل السرد وبناء الشخصيات زي ما أتعودنا

في الشونين بناء شخصية البطل أختلف من عمل للتاني .. لكن نقدر نقول أن طول الوقت في 3 طرق لبناء البطل .. الأولي والأكثر إنتشاراً وهي أن البطل بيكون أما مختار دون أو يعلم أو ذو قدرات خاصة برضو دون أن يعلم والمسلسل كله عبارة عن رحلته نحو إكتشاف ذاته وتطوير قدراته حتي الوصول إلي ما يشبه الكمال .. تقريباً ده التيمة اللي مبني عليها 90% من المسلسلات اللي وجدت من الثمانينيات وحتي الأن زي دراجون بول وبليتش وأتاك أون تايتن وغيرهم

الثانية هي أن البطل بيكون شخص عادي وبيكتسب قدرات تخليه قادر علي مواجهة تحديات العالم اللي عايش فيه .. ودي في عليها مثالين مشهورين أوي .. هانتر وأكاديمية الأبطال .. الأول القدرات أكتسبها عبر التدريب والثاني عبر نقل القوي وعادة البطل في التيمة دي بيكتشف مع الوقت أنه كان قوي أصلاً من البداية بس الموضوع كان محتاج زقة كبيرة شوية عشان يكتشف قواه

الثالثة .. ودي محور إهتمامي هنا .. وهي اللي بتبدأ من الفصل قبل الأخير في مسيرة البطل .. أو خلينا نقولها بشكل أوضح شوية .. بيكون البطل من بداية القصة أو السردية أصلاً واصل لمستوي متقدم جداً من القوة والمهارة يكاد يقارب الكمال .. والقصة كلها بتدور حولين مدي وكيفية إستخدامه وإستغلاله للقوي دي .. بأشبه دايماً النوع ده بأفلام الويسترن والسباجتي وهي للحقيقة متأثرة بيها بشكل كبير جداً راجع أصلاً لمصادر إلهام الشونين نفسه اللي كان مغرق في التأثر بالثقافة الشعبية والعامة المحيطة بيه في السينما والتلفزيون والموسيقي وغيره .. هذا النوع بينتمي له مسلسل مهم جداً وهو "قبضة النجم الشمالي" وكذلك مسلسلنا اللي بنتكلم عنه حالياً

التيمة دي كانت الأنسب لبناء وسرد هذا العمل اللي أحداثه بتدور بعد 10 سنين من بداية حقبة ميجي تحديداً سنة 1878 .. وللي مش مطلع علي التاريخ ياباني بنقوله أن حقبة ميجي هي عصر النهضة وبداية دخول اليابان للحداثة .. الأمبراطور ميجي بعد ما أنتصر في الحرب الأهلية –بيشار إليها بالثورة في المسلسل- سعي بخطوات جادة لمحو كل ملامح وبني عصر الإقطاع في اليابان –عصر إيدو- وبناء دولة مدنية حديثة علي الطراز الغربي .. من أهم الخطوات اللي أتخذها ميجي وقتها ألغي ثقافة الساموراي وأمر بتسليم السيوف وكسرها وضم كتير من المسلحين وأصحاب المهارات لقوات النظام عنده بعقلية جديدة وثقافة جديدة بعيد عن البوشيدو "تعاليم الساموراي" .. الموضوع كما هو متوقع ما مشيش بسلاسة وكان في بعض المقاومة للأمر لكنه نجح في النهاية

المسلسل أحداثه بتدور في هذا العصر .. عصر أفول شمس الساموراي وبداية عصر جديد .. عصر أتجه في الساموراي أما لعالم الجريمة وأنضمو للياكوزا أو كونوا مجموعاتهم الإجرامية الخاصة أو المناهضة لحكم ميجي .. بطل القصة "باتوساي" أو كينشن كان ساموراي سابق وقاتل محترف ذاع صيطه بين قوات ميجي الأمبراطورية وكان من العوامل اللي ساعدت علي نجاح الثورة ضد الإقطاع .. اللي أنه بعدها أختفي وقرر الإعتزال تماماً وتسخير قواه لمساعدة الناس ومحاربة الفساد دون سفك أي دماء

ليه التيمة كانت مناسبة للقصة دي؟ .. لأن ببساطة تخيل معايا أن القصة كانت عن ولد بيقرر يبقي ساموراي في عصر الساموراي فيه أنتهوا تقريباً .. كانت ح تبقي كوميدية شوية ومش جذابة .. لكن الفكرة الأساسية للمسلسل كان مناسب ليها التيمة دي .. ماذا يفعل المحاربون إذا أنتهي زمن الحرب؟ .. المسلسل فكرني أوي بـ"بيكي بيلندرز" بالذات الموسم الأول .. أن لما تومي ورفاقه رجعوا من الحرب اللي راحوها عيال ورجعوا منها رجالة كبار معندهمش أي خبرة غير في القتال .. أول شئ عملوه هو أنهم أتجهوا للجريمة المنظمة لأنها النشاط الأنسب لمهاراتهم وخبراتهم .. كذلك هنا أنت بتتكلم علي ناس كان أكل عيشها العنف والقتال قررت في يوم وليلة أنك تنهي مسيرتهم وبتقولهم أبدأوا حياة جديدة .. طبعاً مش كلهم ح يقدروا يندمجوا مع أنشطة الحياة المدنية العادية ولا كلهم ح يرحب بالإنضمام للأجهزة النظامية بالذات أنهم كتير منهم كان عنده عداء للمنظومة والحقبة .. لذلك كان طبيعي أن يبقي ده إتجاهم اللي يختاروه

المسلسل من جماله أنه بياخد القالب ده عشان يفتح نقاشات حولين فكرة الحرب والعنف والخير والشر .. نقاشات ذكية وجذابة .. ممكن تكون مباشرة أحياناً لكنها لطيفة وبتدي الأحداث طعم وإثارة وثراء .. لأن أنت مش مجرد بتشوف ناس عمالة تدب في بعض بأسلحة والسلام لا دي فلسفات ونظرات متناقضة للحياة والواقع بتتضارب وتتصارع ومفيش فيها مهزوم ولا منتصر بالمعني الحرفي .. هي مجرد إنكسارات وإنتصارات بسيطة ضمن مسار طويل أسمه التعايش مع الواقع والتعاطي معاه ... كمان المسلسل كان ذكي في أنه وجه أسهم نقده للجوانب السلبية في ثقافة الساموراي وحياتهم وكذلك أنتقد حقبة ميجي وركز علي بعض الجوانب والسلبيات اللي فعلاً في الحقيقة أدت مع الوقت إنهيارها وإنحدارها إلي ما هو أسوأ وتحول عصر النهضة والحداثة لإنجراف غير واعي نحو الفاشـيـة والهوس الإمبراطوري التوسعوي زي حصل بعد كدة

الفصل ده عبارة عن تعريف بالشخصيات الرئيسية وجوانبها والزمن اللي بتدور فيها الأحداث .. وجبة لذيذة كبداية لمسلسل طويل .. الفصل عبارة عن أحداث متصلة منفصلة وده طبيعي في الفصول الأول من أي عمل يعني وأتوقع أنه مش ح يستمر فيما بعد في الفصلين الجايين .. بس المستوي اللي قدمه المسلسل لحد الأن رائع درامياً وحتي علي مستوي التحريك والأكشن .. كنت متخوف أن ممكن ما أحبش المعارك لأنها مجرد معارك بين بشر عاديين بسيوف .. لكن لا القصة طلعت أمتع مما توقعت وتفوقت علي كل تصوراتي وأجبرتني علي أني أحترم هذا العمل وبقي من مفضلاتي خلاص

لسة المغامرة ما خلصتش .. مستمرون